Ŧȟȅ Ѷàᶆρĭŗėƨ
اذا كنتى بتلعبى لعبة صبايا و فوق المستوى العاشر
و تبين تكونى فى شلتنا
مفيش مانع عندنا بتنورينا
تحياتنا = فريق الإدارة =

Ŧȟȅ Ѷàᶆρĭŗėƨ

شــلة {Ŧȟȅ Ѷàᶆρĭŗėƨ } شلة مصاصى الدماء
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السلام عليكم ♥️ ارجو الإنتباه " اجتماع هام يوم الثلاثاء لتحديد المرشحات للمنصة لهذا الأسبوع "نرجوا حضور الجميع ومن لايستطيع الحضور ارجوا أن يكون لديه سبب مقنع وإلا سيتم إتخاذ قرارات ليست بصالحه ♥️" دمتم بود تحياتنا = فريق الإدارة =" وشكراً

شاطر | 
 

 الـــــوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: الـــــوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك    الخميس يوليو 25, 2013 2:43 pm


لقد صدق من قال: إن الوقت هو الحياة، وإنهما وجهان لعملة واحدة، فما الأيام إلا صفحات تقلب في كتاب حياتنا، وما الساعات في تلك الأيام إلا كالأسطر في صفحاتها، التي سرعان ما تختم الصفحة لننتقل إلى صفحة أخرى... وهكذا تباعًا حتى تنتهي صفحات كتاب العمر.. وبقدر ما نحسن تقليب صفحات أيامنا تلك نحسن الاستفادة من كتاب حياتنا.. وبقدر استغلالنا لأوقاتنا نحقق ذواتنا ونعيش حياتنا كاملة غير منقوصة.

ولا شك أن إدراك الإنسان لقيمة وقته ليس إلا إدراكًا لوجوده وإنسانيته ووظيفته في هذه الحياة الدنيا، وهذا لا يتحقق إلا باستشعاره للغاية التي من أجلها خلــقه الله عــز وجل وإدراكه لها. ومــن المعلــوم أن الله قد خــلق الإنسـان لعبادته، قال تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون(56)، ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون(57)، إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين } ( الذاريات:56-58).

والمقصود بالعبادة هنا هو معناها الشامل الذي ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حين عرّف العبادة بأنها: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة(1). لذلك كان الوقت أغلى ما يملكه الإنسان، فهو كنزه، ورأس ماله الحقيقي في هذه الدنيا، ذلك أنه وعاء كل شيء يمارسه الإنسان في حياته.
 

ويكفي الوقت شرفًا وأهمية أن الله عز وجل قد أقسم به في كتابه العزيز، وأقسم ببعض أجزائه في مواطن عديدة، قال تعالى:

- { والليل إذا عسعس(17)، والصبح إذا تنفس } ( التكوير:17-18).

- { والفجر(1)، وليال عشر } ( الفجر:1-2).

- { والشمس وضحاها(1)، والقمر إذا تلاها } ( الشمس:1-2).

- { والضحى(1)، والليل إذا سجى } ( الضحى:1-2).

- { والعصر(1)، إن الإنسان لفي خسر } ( العصر:1-2).

كما ذكر عدد من المفسرين عند تفسيرهم لهذه الآيات أن إقسام الله ببعض المخلوقات دليل على أنها من عظيم آياته(2). ومن هنا فالله عز وجل يقسم بتلك المخلوقات ليبين لعباده أهميتها، وليلفت أنظارهم إليها، ويؤكد على عظيم نفعها، وضرورة الانتفاع بها، وعدم تركها تضيع سدى دونما فائدة ترجى في الدنيا أو الآخرة.

ولقد برزت أهمية الوقت والحث على الاستفادة منه وعدم تركه يضيع سدى في السنة النبوية، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك )(3). وهذا الحديث وإن تنوعت ألفاظه وتعبيراته، إلا أنها أصل في الحث على اغتنام الفراغ في الحياة قبل ورود المشغلات، كالمرض، والهرم، والفقر، إذ أن الغالب في هذه الأمور أنها تلهي الإنسان وتمنعه من الاستفادة من أوقاته، فالمريض يهتم بأسباب عودة صحته واسترداد عافيته، وكذلك الهرم وهو الذي بلغ أقصى مراحل الكبر من العمر، حيث يكون الضعف العام للجسم وبطء الحركة، بعكس من كان في مرحلة الفتوة والقوة والشباب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فلة الجنة
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 22/07/2013
العمر : 21
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: الـــــوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك    الخميس يوليو 25, 2013 3:56 pm

يسلممممممممممممممممممممووووووووووووووووووووو الله يوفقكورود حمراء 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الـــــوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Ŧȟȅ Ѷàᶆρĭŗėƨ :: Ŧȟȅ Ѷàᶆρĭŗėƨ :: ...| ♥ منٌوِعٱتُ-
انتقل الى: